أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 26 يناير 2025

وأتى لي للمبدع هشام صديق. مجلة همسات حائرة للفنون والأدب

وأَتَى لِي  

وأَتَى رِعدِيدْ
عَلَى رَأسِ جُمهورِ
الصَّعالِيكِ مَلِكٌ مُتَوَّجَا
وعَلَى رَأسِه تَاجٌ بِالزِّينةِ
مُبَهرَجَا
يَحمِلُ مِحبَرتًا
وقَلمٌ مِن جِلدِ حِرْبَاءَ
مُرَقَّطَا 
وَارتَعَدَ بِصَوتٍ مُدَبلَجَا
أيَا هِشامُ
إِن كُنتَ شَاعرً بِالحُروفِ
مُبَارِزا 
فَقد أتَيتُكَ علَى سَفحِ
القَصيدَةِ
فهَل أَنتَ منَازِلَا
أَم أَنَّكَ مِنَ المُبَارَاةِ
تَستَدِيرُ هَارِبا 
فَقُلتُ يَا أَنتَ 
أَنَا بَينَ الصَّعَالِيكِ 
صَعلُوكٌ مُدَرَّبآ 
وبَينَ الملُوكِ مَلِكًا
بِالحُروفِ ضَارِبَا
وعَلَى سَفحِ جِبَالِ
النَّص مُتَسَلِّقَا
وعِمْلَاق الحُرُوفِ بَينَ
العَمَالِقة
فَإِن كُنتَ زِندِيقًا مُنَافِقا
أَم كُنتَ صَعلُوكًا صَادِقًا
فَهلُمَّ إليَّ مُبَارِزَا
فَسَقطَ مَغمياً غَاشيا 
يَا أَنتَ لا تَأتِي إليَّ بَاهيًا 
فَاَنَا هِشَامٌ 
صعُلوكًا وبَين حُرُوفي 
نَجمٌ سَاطِعًا 
ولِكلماتِي صَوتٌ كالرَّعدِ مُدويًا 
وعلَى سُطوري أشفِي جِراحي مُداويا 
فَمَن أَنتَ لِتأتِي لي مُبَاهيا
هشام صديق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

همسات حائرة للفنون والأدب. الكاتبة هبة الله يوسف محمود تكتب. إنت صح ✔

أنتَ صح ✔ ✍️ هبة الله يوسف محمود سند كاتبة وفنانة تشكيلية المستشار الإعلامي بجريدة الهرم المصري نيوز تقول حكمة قديمة: «ناق...