وداعًا
سَجَانتي الرَهْفاء
وانْتَبِهي
إن السَّجايا
على منْفَاكِ
قد صَبِروا
فرَغمَ الرِيحِ
والأحداثُ شَاهِدةً
تبْقَى الحَقيقةُ
والنبلاءُ قدْ قَرْوا
إن السَّماءَ
بها لوحٌ و مَعرفةٌ
والجنةُ فيها
والنيْرانُ والقَدرُ
وإنْ الحقَ
والإيْمانَ مُنتَصرٌ
لا يسْلمُ الناسُ
منْ حَربٍ
وإنْ عَبَروا
فاصْنعْ ْما شِئْتَ
يا شيْطانُ في غَزة
مَسِيْركَ الأهْوالُ
والنيْرانُ تسْتَعرُ
د\صلاح علامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق